رؤيتنا
أن نكون روّاداً في مجال التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بتوفير بيئة تحفيزية للأطفال تنميهم عقلياً وجسدياً وروحياً، وتغرس فيهم حب العلم والمعرفة، وتكتشف مواهبهم الفريدة وتطورها، وتساهم في بناء شخصيات مستقلة ووافرة الثقة بالنفس.
“هناك إرثان دائمان فقط نستطيع أن نمنحهما لأطفالنا: أحدهما الجذور، والآخر الأجنحة.”
HODDING CARTER
أن نكون روّاداً في مجال التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بتوفير بيئة تحفيزية للأطفال تنميهم عقلياً وجسدياً وروحياً، وتغرس فيهم حب العلم والمعرفة، وتكتشف مواهبهم الفريدة وتطورها، وتساهم في بناء شخصيات مستقلة ووافرة الثقة بالنفس.
توفير أرقى المستويات في مجال رعاية الطفولة من خلال تقديمنا للأطفال منهاجاً متميزاً ثنائي اللغة يغذي أرواحهم وعقولهم وأجسامهم. كما نهدف إلى تأهيل أطفالنا ليصبحوا أفراداً واثقين من أنفسهم فخورين بهوياتهم وقيمهم، ومستعدين للانطلاق في رحلة التعلم مدى الحياة.
نؤمن بأن توفير بيئة سعيدة آمنة محفزة ومتكاملة للأطفال عامل أساسي في تحقيق رسالتنا. ولهذا نعمل على نشر ثقافة الحب والرعاية، حيث الأدب والاحترام سمتان مميزتان لعلاقاتنا، مع التأكيد على ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة. ويسعى الجميع، كباراً وصغاراً، لبذل أفضل الجهود في كل ما يقدمونه، في بيئة تعليمية آمنة وراعية وفعّالة. والحضانة مكان يشعر فيه أولياء الأمور بأهمية دورهم بوصفهم شركاء فاعلين في العملية التعليمية.
تتبنى الحضانة نهجاً تعليمياً يركز على الطفل، حيث يقوم الكبار بتسهيل وتوجيه عملية التعلم بدلاً من تلقين المعلومات. وهدفنا تمكين الأطفال من أداء الأنشطة التعليمية التي تقودهم للتعلم الشمولي. فبهذا النهج نعزز في الطفل الفضول وحب الاكتشاف والابتكار ومهارات حل المشكلات.
تركز الحضانة على المنهاج بوصفه حجر الأساس. وبرنامجنا ثنائي اللغة مبني على المنهاج الدولي للسنوات الأولى (المملكة المتحدة) جنباً إلى جنب مع خبرتنا الواسعة. واستناداً لتوصيات فريقنا التربوي وظّفنا العديد من المصادر والموارد المتنوعة من بلدان عدة لإثراء منهاجنا.
نتبع نهجاً متكاملاً يمكّن الأطفال من الربط بين مختلف مجالات التعلم. ونركز على المهارات الأساسية للاستقلالية (الثقة بالنفس، الوعي الذاتي، المشاركة، الدافعية، الصحة الجيدة ومهارات النظافة، والاستقرار العاطفي) والاعتماد المتبادل (مهارات الاتصال، اتخاذ القرار، والإبداع).
يعتمد أسلوب المتابعة على دورة قائمة على الملاحظة والتقييم والتخطيط بهدف دعم تطور كل طفل وفقاً لقدراته وسرعته وأسلوب تعلمه. وتسعى المشرفات من خلال التخطيط إلى توظيف خبرات التعلم الداخلية والخارجية توظيفاً أصيلاً.
نؤمن بضرورة تنمية وعي الأطفال بمجتمعهم في سن مبكرة، وذلك من خلال الرحلات التعليمية، وزيارات المهنيين إلى الحضانة، والمشاركة في المشاريع البيئية والخيرية التي تتناسب مع الفئة العمرية لأطفالنا.
تعال وزُرنا
احجز زيارة لفرع دبي أو الشارقة، وقابل الفريق التعليمي، وشاهد صباحاً كاملاً على الطبيعة.