- الصفحة الرئيسية
- برنامج الحضانة
برنامج الحضانة
الطفولة المبكرة مرحلة حاسمة للدماغ، تتشكل فيها الوصلات التي تصبح أساساً لصحة الطفل وتعلمه وسلوكه في المستقبل.
مع التقدم في علوم الأعصاب ودراسات نمو الطفولة المبكرة، تعمّق فهمنا لأهمية السنوات الأولى. ونحن نلتزم بمواكبة أحدث الأبحاث في نمو الطفولة المبكرة، وبتوفير تطوير مهني مستمر ومحكم لجميع العاملات لدينا، من مساعدات المعلمات إلى كبار أعضاء الفريق؛ فالنمو معاً كممارسات، لتمكين الأطفال من النمو بشكل أفضل، جزء أصيل من هوية الحضانة.
‘كثيراً ما يُتحدث عن اللعب وكأنه استراحة من التعلم الجاد. لكن اللعب بالنسبة للأطفال تعلّم جاد. اللعب هو حقاً عمل الطفولة.’ FRED ROGERS
بيئة آمنة وجاذبة وسعيدة حقاً
المرح والسعادة، في بيئة آمنة ومحبة، مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالتعلم؛ فلا تعلّم دون تواصل ومشاركة هادفة.
‘أطفالنا يحبون المجيء إلى هنا ويحبون هذا المكان لدرجة أنهم لا يشبعون منه. مررنا بلحظات طريفة كثيرة اضطر فيها الأهالي إلى وضع أطفالهم في السيارة والمرور بالحضانة في العطلات ليثبتوا لهم أنها مغلقة. هذا ما يجعل هذا المكان رائعاً. يجد الأطفال فيه مساحة آمنة ويستمتعون فعلاً بالمجيء إليه!’ سيمون، معلمة أولى في الحضانة
فرص النشاط البدني
نعلم أن الأطفال الصغار يحتاجون إلى نشاط بدني لا يقل عن ٣ ساعات يومياً. لذلك حرصنا على توفير مساحات كافية، داخلية وخارجية، تتيح للأطفال ما لا يقل عن ١٠ أنواع مختلفة من اللعب البدني… حتى حين يشتد الحر.
- مساحات مفتوحة للجري ولعب الكرة: لكل صف منفذ مباشر إلى مساحة مفتوحة.
- مسار للدراجات، مع لوحات إرشادية، للدراجات ثلاثية العجلات والمركبات المختلفة.
- مناطق رذاذ ولعب مائي.
- مناطق تسلق ومغامرة خارجية بسلالم وتسلق بالحبال وانزلاق وتوازن وأرجوحة.
- صالات رياضية داخلية ناعمة، ببركة كرات ومسارات عوائق وترامبولين وعوارض توازن.
- مناطق حسية: لكل صف جدار صوتي ومجموعة متنوعة من الصواني الحسية.
- مساحات للبناء والخيال: أوكار وخيام ورسم على نطاق واسع وهياكل كبيرة.
- أركان هادئة، داخلية وخارجية، للأطفال الذين يشعرون بالإرهاق.
إطار منهاجنا
نقدم منهاجاً ثنائي اللغة قائماً على إطار المرحلة التأسيسية للسنوات الأولى (EYFS) مثرى بالمنهاج الدولي للسنوات الأولى (IEYC). ويركز المنهاج الدولي على التعلم المتمحور حول الطفل والخبرات العملية والمشاركة النشطة لتنمية الفضول والاستكشاف وحب التعلم.
يصف إطار EYFS ما يجب على مقدمي التعليم المبكر فعله لتعزيز تعلم ونمو جميع الأطفال في سبعة مجالات. ثلاثة منها مجالات أساسية تشكل الأسس التي يُبنى عليها كل تعلم لاحق:
- التواصل واللغة
- النمو البدني
- النمو الشخصي والاجتماعي والعاطفي
وأربعة مجالات أخرى توصف بأنها مجالات تعلم نوعية، تُطبَّق من خلالها المجالات الأساسية وتُعزَّز:
- القرائية (القدرة على القراءة والكتابة)
- الرياضيات
- فهم العالم
- الفنون التعبيرية والتصميم
تمكّننا خبرتنا الطويلة في التعليم من إثراء منهاجنا باستمرار. ونستخدم موارد قائمة على الأبحاث مثل برنامج Numicon متعدد الحواس للرياضيات لبناء ثقة الأطفال بالرياضيات من البداية، ومنهج Ben and Betty الحائز على جوائز في الصوتيات لمساعدة أطفالنا على تنمية حبهم للقراءة.
نهجنا الفريد ثنائي اللغة
نعطي الأولوية لتطوير اللغة لأننا نؤمن بأنها بوابة النجاح. وتشير الأبحاث إلى أن إتقان الطفل للغة قبل بدء المدرسة مؤشر قوي على نجاحه في مجالات حاسمة كالقراءة والرياضيات والمهارات الاجتماعية.
نوفر بيئة انغماسية يتاح فيها للأطفال تطوير إتقانهم للعربية والإنجليزية معاً. وعلى خلاف العديد من الحضانات التي تكون فيها معلمة العربية زائرة تحضر بضع مرات أسبوعياً وتُدرَّس فيها اللغتان بمعزل عن بعضهما، تقضي معلمتا العربية والإنجليزية لدينا اليوم كاملاً معاً وتخططان وتنسقان معاً. وهذا يضمن تعزيز جميع المفاهيم والقصص والمواضيع والروتين بالتساوي في اللغتين.
لكل مجموعة من الأطفال معلمة ناطقة بالعربية وأخرى ناطقة بالإنجليزية. ويعيش الأطفال كل يوم مزيجاً من أساليب التعلم: جلسات ثنائية اللغة بحضور المعلمتين، وجلسات مركّزة بالعربية، وأخرى مركّزة بالإنجليزية. وهذا لا ييسّر اكتساب اللغة وإتقانها فحسب، بل يوصل رسالة قوية عن قيمة اللغتين وبالتالي عن الثقافتين اللتين تمثلانهما.
ويتيح نهجنا ثنائي اللغة للأطفال الذين لا تكون العربية لغة منزلهم أن يطوروا مهاراتهم في اللغة الوطنية للبلد الذي يعيشون فيه.
سرد القصص
نقدم «قصة الأسبوع» التي يعيشها الأطفال بالإنجليزية والعربية، ونشركهم في جلسات قراءة تفاعلية تعزز الحوار المتبادل الهادف.
اللعب التخيلي
لدينا منطقة لعب تمثيلي متعددة الأغراض تتحول إلى بيئات مختلفة كسوبرماركت أو مطعم أو عيادة أو عيادة أسنان أو محطة إطفاء أو غرفة أخبار أو عيادة بيطرية أو صالون أو ورشة بناء.
بناء مهارات تنفيذية قوية
نلتزم في الحضانة بتزويد كل طفل بالعناصر الأساسية للمهارات التنفيذية. ونؤمن إيماناً راسخاً بأن الطفل القادر على التركيز والاحتفاظ بالمعلومات لغرض ما وضبط اندفاعه وإيجاد طرق مختلفة لحل المشكلات سيتفوق في أي مسعى يختاره طوال حياته. وإدراكاً للدور الحاسم للسنوات الأولى، وخاصة من ٣ إلى ٥ سنوات، في تحقيق نمو هائل في هذه المهارات، نعطي الأولوية لتوفير الدعم اللازم.
كيف نحقق ذلك؟ مبدؤنا التوجيهي بسيط: «لا تفعل للأطفال ما يستطيعون فعله بأنفسهم». ونؤكد على منح الأطفال الوقت والمساحة للتدرب على مهاراتهم وصقلها باستمرار. وتيسّر المعلمات هذا النمو باستخدام الأسئلة لتحفيز التفكير بدلاً من إعطاء تعليمات مباشرة.
التواصل مع الطبيعة
تُظهر مجموعة متنامية من الأبحاث أن التواصل مع العالم الطبيعي أساسي لجميع جوانب نمو الطفل: فللعب الحر في الخارج فوائد شمولية تساعد الأطفال على بناء صحة عقلية وعاطفية واجتماعية وبدنية مثلى.
وبمنح الأطفال حرية الحركة وتقدير المخاطر واتخاذ الخيارات والملاحظة والتجريب في مساحات خارجية مفتوحة، نخلق بيئة مثالية للتعلم الشمولي. وقد لاحظنا بأنفسنا أن الأطفال أسعد ببساطة حين تتاح لهم فرصة التفاعل مع الطبيعة والخروج.
ونصطحب الأطفال بانتظام إلى مناطق خارجية يختبرون فيها تفاعلات ثرية مع العالم الطبيعي: قطف الخضروات بأنفسهم، وإطعام الحيوانات، أو ببساطة الاستمتاع بوقتهم في حديقة. ونحن محظوظون بقربنا من البحر بما يحمله من فرص تعلم لا تنتهي.
متجذرون في القيم
من أولى مسؤولياتنا كمقدمي تعليم في السنوات الأولى تمكين الأطفال من تنمية الثقة ومفهوم ذاتي إيجابي ومستوى عالٍ من احترام الذات. ولهذا نعترف بتراث أطفالنا وثقافتهم ومعتقداتهم، فنمكّنهم من الشعور بالأمان والثقة والفخر بهويتهم.
أردنا أن نتجنب إيصال رسالة ضمنية للأطفال بأن العربية ليست «مهمة»، وأن معلمة العربية، التي تتحدث لغة منزل كثير من أطفالنا، مجرد «زائرة» في الصف ولا تنتمي إلى «العائلة». ولهذا تبنّينا نهجاً في ثنائية اللغة تنتمي فيه العربية والإنجليزية معاً إلى بيئة الصف وتتواجدان جنباً إلى جنب طوال الروتين اليومي.
تعال وزُرنا
أفضل طريقة لفهم الحضانة أن تقف داخلها.
احجز زيارة لفرع دبي أو الشارقة، وقابل الفريق التعليمي، وشاهد صباحاً كاملاً على الطبيعة.